اسمي أحمد. أسكن في الرياض. منتصف الثلاثينيات بدأ الشعر يروح. قبعة، قصة قصيرة جداً. بعدين انفتحت الجبهة ورقّ التاج. بين العمر اللي أحسّه واللي أشوفه في المرآة فراغ. مصباح سقف أو يوم ريح يفضحني. عرفت إن المخرج زراعة. في الرياض أعرف رجال سوّوها. بعض النتائج أخافتني أكثر من الصلع. شعر دمية، صلب. قفا كعشب فيه ثقوب. أرجع المكتب برأس أحمر مجلب.
قرأت. زراعات ما تنشاف. مصانع، هواتف بعدين ما تُرفع. حين ما أنام كتبت هل زراعة الشعر في تركيا آمنة؟. نفس الصور. في الوسط: Just Clinic Istanbul.
الريح في الرياض
ما أرسلت سعراً. كتبت شعر الدمية، القفا المأكول، أهبط وحدي. ردّوا بزوايا وكثافات، مو قبل وبعد إعلان. على الورقة زراعة الشعر Just Clinic Istanbul، باسم. أول مرة في أشهر أحد أخذ اللي يسهرني على محمل الجد.
أكثر شيء أرعبني: هالرؤوس في الشارع. خصلات من ثلاثة، واقفة، فجوات. تشوف الزراعة من عشرين متر.
قلته للجرّاح في الفيديو. قال: هذا من زرع الطعوم عمودية، من غير الزاوية، ومن حط شعرات سميكة على الخط الأمامي. قالوا إنهم يفصلون الجريبات تحت المجهر: واحدات، ثنين، ثلاثات. تحدثوا عن FUE تركيا؛ عندي فصلوا الجريبات تحت المجهر. «على الخط الأمامي فقط الرفيعة، المفردات، بنفس الميل اللي عندك أصلاً». بعد أشهر طلع الشعر قريب من الفروة، بميل. الحلاق وهو يقصني قال إنه تعب يشوف الزراعة. ساعتها عرفت.
القلم، التجويفات
فيه صور رجال بالأربعين بخط مدرسة. كرتون، مو رجال.
صباح العملية جلس الجرّاح بالقلم. عضلات الجبهة، الصدغين، كيف أضحك. خط بتجويفات، مو خيط مشدود. «في الطبيعة ما فيه خطوط مستقيمة. أفضل نسخة من عمرك، مو نسخة طفل». حين طلع الشعر كامل، ما أحد قال «كم صيّرت نفسك شاب». قالوا إني أبان أكثر تماسكاً.
القفا: عرفت إن شعر الخلف ينتقل للأمام. كنت قد قرأت عن سجاد فيه ثقوب. قالوا يقيسون وش يقدر القفا يعطي. «ما نفرّغه. نأخذ برقعة شطرنج». في اليوم العاشر سقطت الجلب من الخلف؛ أنا نفسي ما صدّقت إن آلاف الجذور جت من هناك. الحلاق يمرّر الماكينة. ما تشوف بقعة غريبة.
الشهر الثاني، الشهر الرابع
يحذّرونك: اللي انزرع يسقط. صدمة السقوط — إن قرأت المنتديات. تساقط صدمي: الجريب يستريح. الشعر الخارجي يسقط. الجذر يبقى. نهاية الشهر الثاني راح شبه كل شيء. نظرت: الرجل اللي قبل. بكيت. أرسلت صور. اتصلوا فوراً. كان في الخطة. في الشهر الرابع بدأ يجي، أقوى. من غير هالمكالمة كنت بقضّي هالأشهر في عقدة.
المكتب، الجلب: شفت نفسي محبوس أسابيع. علّموني أغسل، لوشن، بروتوكول مكتوب. كل يوم. في اليوم العاشر ما بقي جلب. رجعت بقصة ماكينة قصيرة جداً. ما أحد شاف رأس الجرح.
سبع ساعات، لا ليلة قسم
كنت قد قرأت عن رجال يبكون من الإبر. أيام كاملين منوّمين والرأس كوميكس. سوّوا لي العملية في مستشفى حقيقي، معقم. لما خلصت ما بقيت. لتخدير الفروة: جهاز ضغط، بلا إبرة. نقرات، كبخاخ. بعدين نحو سبع ساعات، فيلم، إيماءة. ضمادة، سيارة العيادة، الفندق. الرأس مرتفع في السرير. مو ممر.
في إسطنبول بقيت يومين إلى ثلاثة في الفندق: كشف، الجلسة، أول غسل أو رباط، إذن الطيران. مو سبع إلى عشر ليالي جسم. مو خمس إلى عشر شفط. ما نمت في قسم.
قفلنا عدد وسعر مكتوب. شفت نفسي محلوق و«بقعتك أكبر، ألف زيادة». على القفا طلعت جذور صحيحة أكثر مما توقّعوا. زرعها على التاج بعد. ما حاسبوني ريالاً إضافياً. ما استخدموا الخوف للبيع.
الحلاق، بعد سنة
قبل وبعد المواقع تبان حملة. أردت رجل تحمّل الساعات والشهر اللي يسقط فيه كل شيء. أول يوم حطّوني مع مريض في السعودية، قبل سنة. الخط، القفا، الجلب. اللي قاله، بعدين عشته. هالساعة حطّتني في الطائرة.
عند الوصول اسمي، زجاج داكن. فندق، عيادة: سياراتهم. ما ركبت مترو برأس معصّب. المنسّقة تتكلم عربية حقيقية. وهم يرسمون الخط، في كل موافقة. «أحمد، يؤلم؟ تبي ماء؟» نزل الكتف.
في الرياض، كل واتساب، نفس الشخص. صور الرأس، الغسل. لما سقط الشعر وكتبت مرعوب، اتصلوا. ما شعرت متروك في السعودية.
قفزة السعر أخافتني، ما خلّتني أطمع. ما أخذت أقل رقم. طبيب حقيقي، عيادة مستشفى، مو محل. من يدور يكتب غالباً زراعة الشعر تركيا. تقدر تلاقي هذا، مو تخفيض. بعضهم يكتب DHI إسطنبول كجدول بلا حلاقة للجميع — عندي ما كان كتالوج؛ الخطة على الورقة.
إن كنت تختبئ من الريح ومن مصباح السقف، إن قرفت من الجبهة وشعر الدمية يرعبك: الطريق موجود إن زرعوا بالزاوية اللي عندك أصلاً. طريقي — زراعة الشعر في تركيا مع Just Clinic Istanbul، أو بالعكس Just Clinic Istanbul زراعة الشعر — ترك لي خطاً يشبهني. أقدر أسرّح شعري. هذا أثقل من كل الأشهر بالقبعة.
التفاصيل السريرية على صفحة زراعة الشعر. الأرقام على صفحة الأسعار — بلا يورو هنا. Just Clinic Istanbul تنظّم الرحلة. لا تُجري العملية.