صدري هبط وتفرّغ: شد وزرعة في عملية واحدة، من دبي إلى إسطنبول
اسمي نورا. أسكن في دبي. بعد حملين ونزول وزن جاد، أكثر ما تغيّر لم يكن خصري ولا فخذي. كان الصدر. كل صباح أمام المرآة: جلد مرتخٍ وفراغ حيث كان شكل. لو اكتفيت بالشد وحده، كنت أعرف أني سأبقى أصغر وأبهت. احتجت جمع الجلد الهابط، وفي الوقت نفسه إعادة الحجم بزرعة. الأمران في اليوم نفسه إن سمح النسيج. تلك الفكرة أبقتني بلا نوم. سيخيطونني وفوق ذلك يضعون سيليكوناً. هل أطلع بندبة عريضة؟ هل تظهر الحواف؟ هل هذا الجلد الرقيق يحمل وزناً زيادة؟
تكلمت مع ثلاثة أو أربعة جرّاحين في الإمارات. الأرقام فوق ما أقدر أدفع. لاستشارة حقيقية، لا مكالمة، طلبوا أشهر انتظار. بدأت أنظر برا. تركيا طلعت مرة بعد مرة. السعر الأرخص ما هدّأني. خلّاني أحذر: إن كان أرخص بهالقدر، وش يقصّون؟ ليلة بعد ليلة كتبت هل تثبيت الثدي مع حشوات في تركيا آمن؟ وغرقت في المنتديات. بعض النساء طلعوا مبسوطات. غيرهن حكوا عن عيادات بلا أوراق، طيارة في اليوم الثالث، واتساب سكت لما رجعن. هذول خلّوني باردة.
في هالزحمة ظهر Just Clinic Istanbul. الرسالة الأولى ما كانت عرض سعر. رميت القائمة: الفقاعة المزدوجة، تموج الحشوة، الوزن على جلد استسلم أصلاً، ندبة شكل T، المحفظة. قلت إني ما أدور شعاراً. أدور أجوبة طبية. عطوني إياها، واحدة واحدة، من غير استعجال ومن غير معجزة. أول مرة من أسابيع تكلمت مع ناس عاملوني كمريضة، لا كحجز.
أبي أحكي لكنّ، بالتفصيل اللي نقصني، كيف سار تثبيت الثدي مع حشوات Just Clinic Istanbul من الطاولة إلى الهبوط في دبي. كثيرات في مكاني: صدر هابط، بلا حجم، يردن العملية وعقدة في المعدة. ما برسم عصا سحرية. أحكي اللي صار: فريق تكلم عن المخاطر وما أفلت لما رجعت للإمارات. العكس بعدين في البحث: Just Clinic Istanbul تثبيت الثدي مع حشوات — نفس العيادة، مو ماركتين.
هل العملية تطول ساعات إن جمعوا الشد والزرعة في يوم واحد؟
عملية واحدة أصلاً خوّفتني. ثنتين في الجلسة نفسها بدت أبدية. تخيّلت أدخل الصبح وأطلع بالليل. ووراه السؤال القبيح: وش لو ما صحيت؟
في Just Clinic Istanbul شرحوه بالعربي. في أيدٍ تعرف، تدوم عادة بين ساعتين وأربع. عمليتي بقيت حول ثلاث. الساعة، في النهاية، أهمّت أقل من شيء ثاني. الجرّاح قال لي، خطوة بخطوة، وش يسوي: متى يشد الجلد، متى يحط الزرعة، كيف يخلّي الجانبين متساويين. قاله بلغتي، من غير ما يستعجلني. لما عبرت باب غرفة العمليات، كان قلبي سريع. هذا ما يروح. لكنه ما عاد هلعاً من المجهول. عرفت ليش أدخل.
كيف ليلة المستشفى؟ هل يودّونك الفندق نفس اليوم؟
كنت قريت باقات رخيصة يقولون فيها: يسوون العملية وبعد الظهر تاكسي للفندق. أكون لحالي، بغرز طازجة وزرعات جديدة — قشعريرة.
ما صار لي. بعد غرفة العمليات أخذوني غرفة مستشفى، حديثة ونظيفة. بقيت ليلتين منوّمة. الممرضات جوا بانتظام، نهار وليل. قاسوا الحرارة والضغط. شافوا الضمادات. المحلول والمسكنات في وقتها. ولا لحظة فكّرت: أنا لحالي في إسطنبول ولو صار شيء ما أحد يدري. الصبح جاء الجرّاح اللي سوّى العملية. سأل كيف أحس، فحص الصدر. في المدينة قضيت سبعة أيام. إذن الطيران ما جاء إلا لما شاف الطبيب إني أقدر أطير. أنا جيت أولاً. التقويم بعده.
هل الألم يتضاعف لأنهن عمليتان معاً؟
بنيت فيلماً. قص الجلد، واحد. سيليكون تحت العضلة، اثنين. أيام بكاء. عتبتي واطية وكنت قريت شهادات تقف الشعر.
الأيام الثلاثة أو الأربعة الأولى حسّيت بضغط جاد. ككيس على الصدر. أقوم من السرير من غير ما أستند بذراعي، كلّف. مع الدواء اللي عطوني، ما صار تعذيباً. ما كان ألماً حاد يوقف النفس. كان ضيقاً، انتفاخاً، وغربة حمل وزن جديد. عند أسبوع بدأت هالبلاطة تنفك. ظليت أتحرك بحذر. ولا ليلة حسّيت إني ما أقدر أكمّل.
هل يطلع الصدر مزيّفاً إن فيه ندبة وزرعة؟
هذا الخوف الكبير. شق غير متناسب. بالونان على جسد ما يوافقهما. ما أبي ثدي واجهة محل. أبي شيء على خط كتفي وقفصي.
في استشارات تثبيت الثدي مع حشوة في تركيا، قطع الجرّاح هالفيلم بشريط قياس. قاس الصدر والظهر والجلد. «مو هنا عشان نحط مقاساً مو لكِ. هنا نملأ، بالقدر الكافي بس، جلداً بقي فارغ»، قال. طلبت «شوي زيادة» احتياط. ما استسلموا. اختاروا الحجم اللي أقدر أحمله من غير ما يبان منتفخ. بعد أشهر، لما نزل الالتهاب واستقر الصدر، نظرت بالمرآة وطلعت ابتسامة سخيفة. فهمت ليش رفضوا.
هل ينقسم الصدر اثنين؟ خوف الفقاعة المزدوجة
الكلمة اللي علقت أكثر: الفقاعة المزدوجة. صور الزرعة فوق، مستديرة، وثديك معلّق تحتها، درجة. هالصور دخلت السرير معي.
أخذتها للجرّاح. ما مسحها. شرح إن هذا يصير إن حطوا الزرعة الغلط أو فتحوا الجيب بشكل سيئ، وثديك ينزلق قدامها كالستارة. كانوا بيسوون العملية في المستوى المزدوج: الزرعة تحت العضلة ونسيجي فوق. بعدين ما بان الصدر كطبقتين مفكوكتين. شكل دمعة. متصل. بلا هالدرجة. الخوف باسم ما صار لأن الخطة كانت مقاسة.
هل وزن الزرعة يخلّي الجلد المشدود يهبط من جديد؟
جلدي كان استسلم لما نزلت الوزن. لو علّقت عليه الحين وزناً ثابتاً، فكّرت، بعد سنة أو سنتين ألاقيها هابطة من جديد. وأسوأ.
الطبيب ما باعني صدراً ضد الجاذبية. قال السنوات تمر. ولهذا بالذات استبعدنا الزرعات الضخمة. حطوا زرعة بوزن يقدر جسمي يحمله. طلبوا حمالة طبية زينة في التعافي، وعلى المدى الطويل ألا أذبذب الوزن بوحشية. إنهم ما يعدون بثدي روبوت عطاني ثقة أكثر من أي جملة حلوة.
هل يحس زوجي بحواف السيليكون؟
بعد نزول الوزن بقي لي قليل دهن. كنت قريت عن التموج: موجات على الجانب، ولما تلمسين، الحافة الصلبة. خجلت أتخيّل إنه، في السرير، يحس بقطعة بلاستيك.
عشان كذا حطوا الزرعة تحت الصدرية. العضلة تصنع غطاء. لما نزل الانتفاخ واستقرت الأنسجة، الإحساس إحساس ثدي. لا موجات على الجوانب. لا حافة حجر. ما كان سيليكون نعم أو لا. كان وين يُحط، مع هذا الجلد.
هل يتصلب الصدر ويفقد شكله؟
صور أثداء مستديرة كالكرات، صلبة، غير متماثلة، خوّفتني. التليف المحفظي: الجسم يصنع كمّاً حول الزرعة، وأحياناً هالكمّ ينكمش ويعصر.
ما خفوه. هالخطر موجود مع أي زرعة، هنا وفي دبي. الجرّاح قال وش يسوين عشان ينخفض: غرفة عمليات معقمة، تقليل لمس الزرعة وقفازات وجيب نظيف، مواد آخر جيل. ما قالوا «لا تقلقي». قالوا وش بيسوون على هالطاولة. نمت أهدى.
هل تتسع ندبة شكل T من توتر الزرعة؟
عرفت إني بطلع بندبة شكل T — شق المرساة: حول الهالة، نازل، وعلى طول الثنية. الخوف إن الزرعة تدفع من جوا والخياطات تنفتح، عريضة وحمرة.
الجرّاح تكلم عن الغرز الداخلية، اللي تمسك التوتر عشان الخياطة الخارجية تحمل أقل. قال كمان إن الاتساع مو بس عن حجم السيليكون. عن الجلد، وألا أدخن وألا أتهوّر الأسابيع الأولى. عطوني شرائط سيليكون وكريم، بأوقات. في البداية المنطقة كانت حمرة ومشدودة. هذا صحيح. أشهر بلا شمس واتبعت النظام، والخطوط رقّت للون الجلد. شق مفتوح، لا شيء. ما وعدوني بندبة ما تنشاف.
هل أحتاج أسابيع عشان أرجع الشغل وحياتي؟
عمليتان في واحدة. حسبت شهر في السرير. أشتغل مكتب. أختفي هالوقت يكسر الراتب ورأسي.
ما كان بهالسوء. الأسبوع الأول في البيت، راحة. حتى ألم شعري أو آخذ كاس من رف عالي طلبت مساعدة. في اليوم العاشر انفك التيبس. رجعت المكتب، ببطء، من غير ما ألعب البطلة. النادي والأوزان، ستة أسابيع. الطبيب خلاها واضحة. ما قدّمتها.
هل خطر أركب طيارة بهالقرب؟
كنت قريت إن الضغط يفجّر السيليكون وإنك في الرحلة ممكن تجيك جلطة. كدت ما أشتري تذكرة الرجوع.
الأيام السبعة في إسطنبول كانت مراجعات، لا سياحة. رحت المطار لما قال الجرّاح نعم. ولا يوم قبل. شربت مي. لبست جوارب ضغط. وقفت مرتين أحرك رجلي. ما سافرت بمصارف ولا بجروح مفتوحة. الرحلة كانت رحلة. عادية.
هل العملية في تركيا خطر لأنها أرخص؟
إن يكلفني هذا تقريباً ثلث اللي طلبوا في الإمارات ترك سؤال: وش ينقص؟ أخبار العيادات بلا ترخيص وباقات «الكل شامل» ما ساعدت.
عشان كذا ما رحت للأرخص. طلبت اعتمادات Just Clinic Istanbul. شفت المستشفى. مرّيت على سجل الجرّاح. وروني الباركودات وأوراق الزرعات. إن بحثتِ زين داخل تثبيت الثدي مع حشوات في تركيا، يمكن يكون المعيار مستشفى حقيقي، لا تخفيض. عاملوني فوق اللي دفعت.
هل أحد على الطرف الثاني لما أرجع الإمارات؟
الخوف القبيح كان هذا. تسوّى لي العملية. أرجع دبي. في الأسبوع الثالث احمرار غريب. أكتب. سكوت. خلاص دُفع لنا.
ما صار. بعد أشهر، كل واتساب جاوبته المستشارة نفسها. الأسابيع الأولى أرسلت صور كل يوم يشوفها الطبيب. يوم حسّيت بوخز غريب. كتبت، متوترة. شرحوا، بهدوء، إنه الالتئام. الخيط ما انقطع في المطار.
هل أضيع لحالي في مدينة من ستة عشر مليوناً؟
ما كنت في إسطنبول قط. أروح لحالي، أسوي العملية وأتحرك في مدينة كذا — يحترم. الضياع. يبالغون بالسعر. يصير شيء بالليل في الفندق.
من لحظة نزلت من الطيارة، جمعني فريق نقل Just Clinic Istanbul. الفندق، المستشفى، الخروج، كل مراجعة. ما ساومت تاكسي. ما حاربت المترو بصدر معصّب. نمت وأنا أعرف إني ما أضطر أنظّم المدينة. لمن تسافر لحاله تسوي عملية، هذا مو ترف. هذا اللي يخلّيك تنامين.
كيف أشرح نفسي لو كل شيء في المستشفى بالتركي؟
ما أعرف أقول «يؤلم» أو أوقّع موافقة ما أفهمها. هذا خلّاني متوترة. ترجمة للطبيب بالجوال بدت كارثة.
المستشارة تكلمت عربي كأنها كبرت هنا. في الرسوم قبل العملية، في كل تفصيل تقني، في كل سطر من الموافقات، ترجمت. صحيت وسمعت حيّ «نورا، سارت زين» كان ارتياح ما أقدر أحكيه تمام. اللغة ما كانت جدار. ولا ثانية.
هل يدسّون عمليات زيادة وأنا نايمة؟
ينوّمونك. «طالما إحنا هنا، شوي دهون من هنا». بعدين فاتورة. أو أسوأ: مساعد يسوي العملية لا الطبيب اللي تكلمت معه.
هذا، معي، ما كان لغز. الخطة والعرض اللي وقّعته في الإمارات هما اللي نُفّذوا في إسطنبول. ولا درهم زيادة. ولا لمسة مفاجأة. اللي قاسني، سوّى العملية. ما حسّيت بدفع أشتري شيء ثاني. رحت كمريضة. عاملوني كمريضة.
هل يخلّونك تتكلمين مع وحدة سبق انعملت لها العملية؟
«طلعت رائعة» على المواقع ما نفعتني. أبي وحدة نامت في هالمستشفى، عاشت هالألم، تتكلم لغتي. تخيّلت «الخصوصية» ولا.
طلبت هالمحادثة في الموعد الأول. حطوني مع مريضة في الإمارات انعملت لها العملية قبل سنة. سألت الحميمي والسخيف. الشعر. الفقاعة المزدوجة. الحواف. اللي قالته كان، بعد أشهر، اللي عشته أنا. هالساعة أخذت الشكوك اللي بقيت عندي.
إن نظرتنّ لنفسكنّ وما تعرّفتوا، والخوف علّقكنّ، أترك لكنّ هذا. البحث زين وإيجاد عيادة تتكلم بصراحة ما ياخذ العقدة في اليوم الأول. يعطيكِ طريقاً. طريقي، مع Just Clinic Istanbul، انتهى كما احتجت: بصدر يبان لي، لا إعلاناً.
خطة الإقامة بعد شد الثدي مع زرعة في نفس العملية: سبع إلى عشر ليالٍ. نورا قضت سبعة أيام في المدينة؛ ليلتان في المستشفى. إذن الطيران بعد أن يقول الجرّاح، لا روزنامة الإعلان.
التفاصيل السريرية على صفحة العملية المركبة. الأرقام على صفحة الأسعار — ليست في هذه المقالة.